هشاشة العظام مرض يفقد فيه العظم كثافته وقوته تدريجياً، مما يجعله هشّاً وعرضة للكسور حتى من إصابات بسيطة. يُلقّب بـ"المرض الصامت" لأنه نادراً ما يسبب أعراضاً واضحة حتى تحدث الكسور، خصوصاً في الورك أو العمود الفقري أو المعصم.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

النساء بعد انقطاع الطمث هن الفئة الأعلى خطراً بسبب انخفاض هرمون الإستروجين. كذلك يزداد الخطر مع التقدم في العمر، نقص الكالسيوم وفيتامين د، التدخين، الإفراط في الكافيين، استخدام الكورتيزون لفترات طويلة، أو وجود تاريخ عائلي للمرض. الرجال أيضاً معرّضون بعد سن الـ70.

الكشف المبكر

الفحص الأساسي لقياس كثافة العظام يُعرف باسم DEXA scan، وهو فحص آمن وغير مؤلم يستغرق دقائق. يُوصى به للنساء بعد سن الـ65، أو في عمر أصغر لمن لديهم عوامل خطر إضافية. تحاليل الدم لمستوى فيتامين د والكالسيوم تكمّل التقييم.

الوقاية من خلال نمط الحياة

  • الكالسيوم: 1000-1200 ملغ يومياً من مصادر مثل الألبان، السمسم، اللوز، والخضروات الورقية.
  • فيتامين د: التعرض للشمس 15 دقيقة يومياً، وقد يحتاج البعض لمكملات بعد فحص المستوى.
  • تمارين تحمّل الوزن: المشي، صعود الدرج، تمارين المقاومة الخفيفة 3 مرات أسبوعياً.
  • الإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول: عاملان معروفان بإضعاف العظام.

العلاج عند التشخيص

إذا شُخّصت بهشاشة العظام، فهناك خيارات علاجية فعالة تشمل أدوية البيسفوسفونات (Bisphosphonates)، الدينوسوماب، وفي الحالات الشديدة الأدوية البنّاءة للعظم. يصاحب العلاج الدوائي دائماً تعديلات في النمط الغذائي والنشاط البدني تحت إشراف طبيب مختص.

#هشاشة_العظام #الكالسيوم #فيتامين_د #صحة_العظام #كثافة_العظام