تسوس الأسنان هو تآكل تدريجي لطبقة المينا والعاج في بنية السن، وينتج عن مجموعة من البكتيريا الضارة والتعرض للأحماض. يحدث التسوس نتيجة تحلل مينا الأسنان بواسطة الأحماض التي تنتجها البكتيريا الفموية عند هضم السكريات والكربوهيدرات. قد لا تظهر أعراض التسوس في مراحله المبكرة، ولكنها قد تشمل حساسية الأسنان، وألم عند تناول الأطعمة أو المشروبات الحلوة أو الساخنة أو الباردة، وظهور ثقوب واضحة أو بقع داكنة على الأسنان، ورائحة الفم الكريهة.
يعتمد تشخيص تسوس الأسنان على فحص الأسنان والفم، والاستفسار عن أي ألم أو حساسية، بالإضافة إلى استخدام أدوات الأسنان لفحص المناطق اللينة، وقد يتم اللجوء إلى الأشعة السينية لتحديد أماكن التسوس. تشمل العلاجات الطبية الحديثة معالجة الفلورايد التي قد تساعد في استعادة مينا الأسنان وعكس التسوس في مراحله المبكرة، بالإضافة إلى الحشوات التي تُعد الخيار العلاجي الرئيسي. في حالات التسوس الشديد أو ضعف الأسنان، قد يتطلب الأمر تركيب تيجان، وإذا وصل التسوس إلى لب السن، فقد يحتاج المريض إلى علاج قناة الجذر.
للوقاية من تسوس الأسنان، يُنصح بتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يومياً، واستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، وتجنب الأطعمة والمشروبات السكرية والحمضية. يمكن أن تساعد بعض الممارسات المنزلية في دعم صحة الفم، مثل المضمضة بالماء بعد الأكل، ومضغ العلكة الخالية من السكر التي تحتوي على الزيليتول، وقد يساهم الغرغرة بزيت جوز الهند في تقليل البكتيريا الضارة. يجب الانتباه إلى أن هذه الممارسات لا تُغني عن العلاج الطبي، فإذا كنت تعاني من ألم أو حساسية في أسنانك، فقد يكون التسوس قد بدأ بالفعل.
إذا كنتِ تشعرين بأي ألم أو حساسية في أسنانك أو أسنان أطفالك، احجزي موعد استشارتك اليوم لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.